وقف السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، على مستوى الجاهزية بالبنى التحتية والأكاديمية بـ كلية نبتة بمنطقة كافوري، وذلك في إطار زيارة تفقدية هدفت إلى الاطمئنان على اكتمال أعمال إعادة الإعمار واستئناف العملية التعليمية بكامل طاقتها.
ورافق السيد الوزير في الزيارة الدكتور عبدالقادر محمد حسن، مدير الإدارة العامة للتعليم الأهلي والخاص والأجنبي بالوزارة، ونائبه الدكتور أحمد عثمان، والبروفيسور فكري كباشي مدير إدارة التقويم والاعتماد، إلى جانب الدكتور مرتضى علي عثمان مدير المكتب التنفيذي الوزاري.
وخلال الجولة، تفقد الوزير مجمع كافوري (ب) الجديد، الذي اكتملت أعماله عقب فترة الحرب، ويضم مستشفى الأسنان التعليمي الجديد، و(14) قاعة دراسية، و(8) معامل حديثة، إضافة إلى مكاتب إدارية وساحة مخصصة للنشاط الطلابي، في خطوة تعكس التوسع المدروس في البنية المؤسسية للكلية.
كما اطلع على اكتمال إعادة تأهيل المعامل التي تضررت خلال الحرب، حيث شملت الجولة معمل الحاسوب، ومعمل الفيزياء، ومعامل الكيمياء، ومعامل الصيدلانيات، إلى جانب معمل المهارات، والمشرحة التعليمية ومتحفها، وجميع معامل برنامج علوم المختبرات الطبية، ومعمل التركيبات السنية ومعمل الفانتوم. كذلك زار معمل الأحياء الجزيئية ومختبر الأبحاث التابعين لمركز نبتة للبحث والإبداع، و كذلك زار مكتبة الكلية ، مشيداً بسرعة استجابة إدارة الكلية في إعادة التأهيل واستبدال المعدات المتضررة، وبالمستوى المتقدم من الجاهزية لتقديم خدمات تعليمية وتدريبية بمعايير عالية.
وأكد السيد الوزير أن هذا المستوى من الإعداد والبناء يبعث برسالة طمأنة إلى المجتمع السوداني وإلى الشركاء في قطاع التعليم العالي، مفادها أن ولاية الخرطوم ومؤسساتها الأكاديمية قطعت شوطاً كبيراً في مسيرة التعافي من آثار الحرب، وأن الإرادة الوطنية قادرة على إعادة بناء مؤسسات العلم والمعرفة على أسس أكثر قوة وحداثة.
وقد رافق السيد الوزير في جولته داخل الكلية الأستاذ عبدالله الزبير وكيل الكلية، وعدد من أعضاء مجلس الكلية، ومنسقي البرامج الأكاديمية، الذين قدموا شرحاً مفصلاً حول خطط التطوير المستقبلية، والتوسع في البرامج الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يرسخ مكانة الكلية ضمن مؤسسات التعليم العالي الرائدة في السودان.
#نبتة_علوم_و_حضارة
Views: 21

